الثلاثاء، 3 ديسمبر 2019

لا تكثرى عتابك بحاضرى
لطالما ابعدنى كثر العتاب
وكم كنتى حضورا
لكن عتابك صيرك غياب
قلبى يسابق شوقى اليك
وما أضناه مسير العذاب
فى خاطرى كل الثوانِِ
فهل تنتهى ظلال السراب ؟
أنه اوان الرجوح مليكتى
ام عشقتى سفر الصعاب ؟
بح صوتى وعانقه الصمت
وقلبى وعقلى فى إحتراب
دعى الصمت وارجعى
فقد رحل زمان الضباب
وعادت الشمس مشرقة
بضؤ يتراقص بين السحاب
فأكثرى عتابك بحاضرى
لطالما أسعدنى كثر العتاب
وكم لم تكونى حضورا
لكن بعتابك ما كنتى غياب


@@
                                                                                                                                                                                                                           
الابيضوالبنفسجي
 كانا لون الكوب
 ورماديا يتلوي في الوسط
 انه قدري المكتوب
 تناثرت الشظايا
 وفي صمت لملمتها
 قطعة تبعتها قطعة
 كانت حروف حكايتي
 كانت اصل روايتي
 كانت خطواتي
 نحو الأمل الموعود
 لكنه تكسر علي رمال الشاطي
 وعانقته حبيبات الرمال
 وكان المدفن
 وكان الشاهد
 فطار عقلي بعيدا
 دروب مشيناها سويا
 احلاما بنيناها
حنيناوشوق وحب
 ووعود
 وكان القدر المكتوب
 فسقط الكوب
 وسقطت معه حروفي
 وكلماتي
 ولهفتي
 وتلاشي الحلم الموعود
 فصرت اسير حلم عابر
 عز عليه الخلوود


@@

لن تحس الخسارة العظمي
ان لم تجرب مرارتها
ومن يدرك نصل السيف
ان لم يصب قلبه الحد
كنت خسارتي العظمي
فهل من شافي لها
وكنت غرة عيني و طفلي
الذي لم يأت من صلبي
كنت حينا للدموع حاكمها
وهل من حائط للسيل اذا انهمر
النسيان لا يكفي علاج قلبي
فهل يشفي قلب اضحي مقتول
وان جفت دموعي بممكنها
فأن رسمك بجدار القلب محفور
سيظل اسمك اواب اردده
ان طال عمري او مس تقصير
بكيتك بدموع العين اغزرها
ولا يعود من صار عند الله مغفور
عذئنا في ابرار و اسعدنا
بعد ان صار اواب عندك مشفوع
يا من خلقت الكون و انجمه
صبر قلبا صار بالحزن مغمور
هي الحياة وان طالت دقائقها
لابد من يوم نحو القبر محمول
سالتك يا الهي حسن خاتمتي
فعند بابك الغفران مأمول
الهي حسن اعمالي و جملها
وثبتني يوم اصير بقبري مسئول
@@

درب السيال - احمد ادم حسن


درب السيال جايب معاه اقداره
في السوق الكبير قلبي ولعت ناره
الجدي السميح رماني بي نباله
و القلب الرهيف كترت عليه اهواله
بفتش في الخلوق عن وجوه معروفة
لكن وش القمر منع عيوني الشوفة
قوام النخيل و مشيتها الموزونة
خشيم العنب و عيون ساحرة حنونة
سالت عليها و جابو لي وصوفها
بت الكرام و الاخلاق معروفة
ست الاحترام شبه مكملة موصوفها
الدروب ليها صعيبة وابدا م مرصوفة
جيتك عدييل ماني لاعب و ساير
يا ضو القمر في الضلمات ناير
قليبي اصبح في حسنك حاير
ي ربي تم مرادي و ابقي ليها مجاور
رحلت بعيد و ذدت في آلامي
ست الحسان ام طريف سامي
عايز اقولها من جواي كلامي
و كان غلبت باكر بجيب ل محامي
القدر الحسود سالل علي سيوفه
بوجه القبيح طلع علي مدسوسه
مكتوب في الاذل حرام علي ملموسه
الا في الاحلام بقدر اجيب موصوفه

@@

الأربعاء، 3 مارس 2010

وكانت احلامه تأتي من بعيد

كان يتمشي وهو يتأمل في حديقة قصره الفخيم والحراس منتشرون في كل مكان من حوله كانت اوراق الاشجار تتساقط بفعل رياح الشتاء الباردة وتغطي الارض بالاوراق الصفراء وفجأة احس بالارض تدور من حوله ، عندما عاد اليه وعيه كانت حاشيته واهل بيته من حوله وهو ممدد علي سريره الفخيم ذي الاغطية المذهبة بخطوط الذهب ، كانت نظرات من حوله تخبره بحالته وكذلك الالام التي تنبش كل خلية من جسده ، ومرت الايام وانتشر خبر مرض الملك بين رعيته وكلهم يدعون بدعوة واحدة في قلوبهم واخري علي اللسنتهم عندما يكونوا في جمع من الناس ، كانت حالته تصير في صباح كل يوم جديد الي الاسواء وتتقاطر جموع الاطباء من كافة اقطار البلد الا ان الفشل يلازمهم في ايقاف انحداره نحو النهاية التي طالما انتظرها الكثيرون وخاف منها البعض القليل ، كانت نظراته تتجه نحو سقف غرفته الواسعة ونظرات الآخرين تتفحص جسده المتهالك سوف يكمل باقي قصره وسوف يرجع بعض ولاياته العاصية وايضا عليه ان يتزوج بتلك الفاتنة بنت ملك مملكة الغمام وكانت يد طبيبه تتفحص جسده الذي بدات تخرج منه الروح وهو مازال يشخص ببصره في سماء غرفته .

الخميس، 21 يناير 2010

ومرت الايام من بعيد

كان يتابع برنامج علي احدي القنوات تساءل في دواخله : كيف لهم ان يتحدثوي في مواضيع كهذه . . . فحص غشاء البكارة قبل الزواج ماهذا الهراء . . .ومرت الايام . . . كانت الزغاريد تعلو مع الغبار الذي يحدثه الراقصون وهم في فرح لايضاهيه سوي فرح لابسة الثوب الابيض وهي تلوح للجميع بفرح ولهفة ظاهرين . . . ومرت الايام ينظر اليها وحبات العرق علي جبينه وصوت انفاسه يخبو رويدا رويدا وهي هامدة بجواره وخصل شعرها تناثرت علي وجهها .. . ومرت الايام فقد اخبرته الدكتورة عبر التلفون بأن يأتي بها الي العيادة . . . كان الفحص يجري وهي في ذهول لمايجري لها. . . ومرت الايام ومرة ثانية لدكتور آخر ونفس النتيجة انه من النوع المطاطي . . . ومرتالايام ودكتور آخر ونفس النتيجة . . . ومرت الايام ودكتور سادس ونفس الاجابة . . . ومرت الايام والبحر يذداد رويدا رويدا وفي يوما ما رن موبايل الدكتورة فوجدت رسالة علي الشاشة . . . كبر بحر الشك جواي فطلقتها. . . . بعدها اطفاء التلفزيون واتجه الي غرفة النوم

الثلاثاء، 5 يناير 2010

الرصاصة تاتى من بغيد

اول مرة اذهب فيها الي غرب السودان فقد حصلت علي وظيفة في احدي المنظمات
التطوعية . . . في داخل الطائرة كانت تجلس بجانبي امرة فرنسية تعمل معي
في نفس المنظمة التي صرت اعمل بها
حدثتني عن المآسي التي تدور هناك . . . فقدان ارواح وفقدان سكن حتي صار
قتل الانسان مثله مثل اي شي روتيني يمكن ان يحدث . . . كنت اراجع ماسمعت
وقرات عن دارفور وانا جالس في السوق الكبير وسط مدينة الجنينة في احد
الاكشاك لكي اصلح هاتفي الجوال واثنا ذلك دخل رجل يحمل هاتف في يده ويضع
علي كتفه كيس من القماش به شي ثقيل الحمل . . . وقد لف راسه بشال لايوضح
سوي عينيه . . . جلس علي احد الكراسي واعطي تلفونه لكي يعاد للعمل من
جديد وبعد دقائق ظهر الفرح علي عيني الرجل وهوغير مصدق بأن تلفونه عاد
يعمل من جديد . . . دفع بعض النقود في مقابل التصليح وعندما هم بالنهوض
اقترب من صاحب الدكان وهمس له قائلا : اذا لديك احدهم يسبب لك الضيق
فيمكنني ان اقتله لك . . . اصابتني الدهشة وبشدة فقد صار ثمن الانسان
غاليا جدا جدا جدا .

موكب امدرمان الكبير 19 ديسمبر 2018 في هذا اليوم كانت اول مشاركة لي شخصيا في مجريات الثورة علي ارض الواقع ، كنت قد عدت من السفر قبل يوم...