موكب امدرمان الكبير 19 ديسمبر 2018
في هذا اليوم كانت اول مشاركة لي شخصيا في مجريات الثورة علي ارض الواقع ، كنت قد عدت من السفر قبل يوم من هذا الموكب و ذهبت مشاركا فيه
في هذا اليوم كانت اول مشاركة لي شخصيا في مجريات الثورة علي ارض الواقع ، كنت قد عدت من السفر قبل يوم من هذا الموكب و ذهبت مشاركا فيه
للحقيقة
ذهبت ك قاري و متقصي للواقع الجديد إن كان هذا الأمر فعل ثوري حقيقي يقود
الي مصير تاريخي للشعب السوداني ام انه سيكون مثل ما حدث في 2013 و يكون
مجرد دخان مرقة
قابلت الموكب عند الصينية بالقرب من مستشفى التجانى الماحى و كان يتحرك مرورا في إتجاه صينية بانت ثم الي المجلس الوطني من أجل تسليم المزكرة المطالبة بتنحي نظام البشير
غالبية المشاركين فى الموكب كانو شباب في مقتبل العمر ، استمر الموكب و رويدا رويدا و يذداد الزخم بفعل المواكب الصغيرة التي تخرج من بين الطرقات الفرعية و يكبر حجم الموكب الذي كان مفاجئا في عظمته و عدد المشاركين فيه ، فقد دخلت المواكب وقتها في مرحلة التحدي و المباها بين المدن من حيث عدد المشاركين في الموكب الواحد
كانت المواجهة الأولى مع القوي الأمنية حين وصل الموكب الي جوار صينية بانت و بداء إستخدام الغاز المسييل للدموع و الرصاص في الهواء.
تفرق الموكب ثم عاد يتشكل و توقف عند الصينية و كان يرديد هتاف (اي كوز ندوس دوس) يتعالى مع رقصات الفرح و النشوة لبعض الثوار
مرة اخري تم إستخدم الغاز المسييل للدموع فتفرق الموكب ، كنت اقف تحت شجرة مع عدد كبير من الثوار و حينها وقف صبي ربما في حدود السادسة عشرة يرفع علم السودان و اطلقت نحوه أكثر من عبوة للغاز المسييل للدموع ، كان واقفا يرفع العلم وحده و دخان الغاز المسييل للدموع يحجبه و لا يكاد يري سوي العلم يرفرف وسط تلك السحابة من الدخان الكثييف ، فهرول اليه ثلاثة من الثوار من ثم جذبوه جانبا نحو شارع جانبى
عند هذا المشهد ادركت بأن هذا الأمر ليس مجرد دخان مرقة علي قول الإمام الصادق المهدى رئيس حزب الأمة القومى بل هو ثورة حقيقية كاملة الدسم و الأركان و سيكون لها ما بعدها و مطلقا لن تعود الأمور كما كانت
و عندها تراي لي سقوط البشير كمن يشاهد فيلم في بدايته و ذلك ما جعلني موقنا بالتغيير للدرجة التى جعلتنى اتحدي الكثيرون بعدها بأن البشير سوف يسقط . . . بس
أحمد أدم حسن
قابلت الموكب عند الصينية بالقرب من مستشفى التجانى الماحى و كان يتحرك مرورا في إتجاه صينية بانت ثم الي المجلس الوطني من أجل تسليم المزكرة المطالبة بتنحي نظام البشير
غالبية المشاركين فى الموكب كانو شباب في مقتبل العمر ، استمر الموكب و رويدا رويدا و يذداد الزخم بفعل المواكب الصغيرة التي تخرج من بين الطرقات الفرعية و يكبر حجم الموكب الذي كان مفاجئا في عظمته و عدد المشاركين فيه ، فقد دخلت المواكب وقتها في مرحلة التحدي و المباها بين المدن من حيث عدد المشاركين في الموكب الواحد
كانت المواجهة الأولى مع القوي الأمنية حين وصل الموكب الي جوار صينية بانت و بداء إستخدام الغاز المسييل للدموع و الرصاص في الهواء.
تفرق الموكب ثم عاد يتشكل و توقف عند الصينية و كان يرديد هتاف (اي كوز ندوس دوس) يتعالى مع رقصات الفرح و النشوة لبعض الثوار
مرة اخري تم إستخدم الغاز المسييل للدموع فتفرق الموكب ، كنت اقف تحت شجرة مع عدد كبير من الثوار و حينها وقف صبي ربما في حدود السادسة عشرة يرفع علم السودان و اطلقت نحوه أكثر من عبوة للغاز المسييل للدموع ، كان واقفا يرفع العلم وحده و دخان الغاز المسييل للدموع يحجبه و لا يكاد يري سوي العلم يرفرف وسط تلك السحابة من الدخان الكثييف ، فهرول اليه ثلاثة من الثوار من ثم جذبوه جانبا نحو شارع جانبى
عند هذا المشهد ادركت بأن هذا الأمر ليس مجرد دخان مرقة علي قول الإمام الصادق المهدى رئيس حزب الأمة القومى بل هو ثورة حقيقية كاملة الدسم و الأركان و سيكون لها ما بعدها و مطلقا لن تعود الأمور كما كانت
و عندها تراي لي سقوط البشير كمن يشاهد فيلم في بدايته و ذلك ما جعلني موقنا بالتغيير للدرجة التى جعلتنى اتحدي الكثيرون بعدها بأن البشير سوف يسقط . . . بس
أحمد أدم حسن