الثلاثاء، 5 يناير 2010

الرصاصة تاتى من بغيد

اول مرة اذهب فيها الي غرب السودان فقد حصلت علي وظيفة في احدي المنظمات
التطوعية . . . في داخل الطائرة كانت تجلس بجانبي امرة فرنسية تعمل معي
في نفس المنظمة التي صرت اعمل بها
حدثتني عن المآسي التي تدور هناك . . . فقدان ارواح وفقدان سكن حتي صار
قتل الانسان مثله مثل اي شي روتيني يمكن ان يحدث . . . كنت اراجع ماسمعت
وقرات عن دارفور وانا جالس في السوق الكبير وسط مدينة الجنينة في احد
الاكشاك لكي اصلح هاتفي الجوال واثنا ذلك دخل رجل يحمل هاتف في يده ويضع
علي كتفه كيس من القماش به شي ثقيل الحمل . . . وقد لف راسه بشال لايوضح
سوي عينيه . . . جلس علي احد الكراسي واعطي تلفونه لكي يعاد للعمل من
جديد وبعد دقائق ظهر الفرح علي عيني الرجل وهوغير مصدق بأن تلفونه عاد
يعمل من جديد . . . دفع بعض النقود في مقابل التصليح وعندما هم بالنهوض
اقترب من صاحب الدكان وهمس له قائلا : اذا لديك احدهم يسبب لك الضيق
فيمكنني ان اقتله لك . . . اصابتني الدهشة وبشدة فقد صار ثمن الانسان
غاليا جدا جدا جدا .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

موكب امدرمان الكبير 19 ديسمبر 2018 في هذا اليوم كانت اول مشاركة لي شخصيا في مجريات الثورة علي ارض الواقع ، كنت قد عدت من السفر قبل يوم...