الشمس تسطع من بين السحب وهي ترسل خيوطها الذهبية . . . جموع من الفراشات تتطاير هنا وهناك تارة تحط علي الوردة البيضاء وتارة تحط علي الوردة الحمراءوتارة اخري علي الوردة البنفسجية . . . وهكزا حتي ينقضي اليوم ويأتي الذي يليه . . . وفجأة دوت اصوات عالية وارتفعت سحب الدخان الاسود في الهواء . . . اصاب الرعب والدهشة الفراشات السعيدة عندما علمت قدوم الذبور الاسود . . . مع الايام صارت الشمس تظهر احيانا وتغيب احيانا آخري بين الغيوم السوداء . . . قل حبور الفراشات فبعدت عن الاذهار . . . اما الذبور الاسود ظل يقطف الاذهار البيضاء والحمراء وحتي البنفسجيةويلقي بها علي الارض ويدوس عليها وذاد علي ذلك بأن امر الفراشات بالتخلي عن احد اجنحتها . . . استخدم الاذهار وتلك الاجنحة كي يبني قصره . . . ومرة آخري ارسل اتباعه لكي يأتوه بباقي الاجنحة ليكمل قصره الذي لن يكتل قط . . . ومع الايام فقدت بعض الفراشات ارواحها وبعضها اصابه الحزن واليأس العميقين . . . والمياه في كل يوم ترتفع حول تلك الجزيرة وتغرق جزاء منها . . . الا فراشة وحيدة ظلت ترمق الذبور الاسود يوم بعد يوم وهو يواصل تحطيمه للاذهار واستيلائه علي ماتبقي من اجنحة وارواح . . . ومع ارتفاع الماء يقترب ذلك اليوم ويقترب ويقترب ويقترب
الخميس، 24 سبتمبر 2009
لايدرى
بدا في تجميع حاجياته كتب ومجلات وملابس والكثير من الهديا التي سوف يحملها معه لزوجته وابنه ذوالسبع سنوات وابنته الصغيرة كان قد حضر لهذاالبلد منذا سنوات باحثا عن مصدر جديد للرذق استطاع في سنوات قلائل ان يبني له منزل في بلده الاصلي وبعد هذه السنوات هاهو راجع الي وطنه اخيراولكنه راجع ومعه دا السرطان الذي بدا ينخرفى دواخله منذ سنتين ولكنه لم يخبربه احد سوي شقيقه ابراهيم الذي يراسله باستمرار فهوالوحيد من بين اشقائه من يسأل ويعتني بأسرته اثناء غيابه في بلاد الغربة في اليوم الثاني وعند الصبح جأه التاكسي وحمله الي المطار وهوفي الطائرة راحت صوة زوجته ميسون تجول في خاطره وكيف لا وهي الوحيدة التي ملكت قلبه ووقفت بجانبه في احلك ايامه سواد وهوفي الغربة كانت تتابع تربية ابنه وبنته وكذلك الاشراف علي بناء منذلهم الجديد حطت الطائرة اخيرفي وطنه وبعد ساعةكان امام بيته كانت ذوجته وابنه وبنته في استقباله والاحضان والقبلات انهالت عليه وهي مخطلته بالدموع اخبرته زوجته بأن الخيمة التي راها في حديقة منزلهم لاحدي العائلات التي جأت بها السلطات استغرب في بادي الامرالانه صمت وبعد ايام من حضوره وعند صباح احد الايام وجدالعائلة قاطنةالخيمة قداستقرت في احدي الغرف داخل المنزل وايضا صمت وبعد ايام جاءه اخطار من السلطات بأن يسلم مفاتيح المنزل لتلك الاسرة وان يستقر في الخيمة عند الحديقة وبعد ايام اخطار اخر من السلطات يأمره بأن يغادرالمنذل بالكامل كل هذا حدث وهو لايدري هل ماحدث خيال ام حقيقة ؟ اتمني ان تخبره فهو لايدري .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
موكب امدرمان الكبير 19 ديسمبر 2018 في هذا اليوم كانت اول مشاركة لي شخصيا في مجريات الثورة علي ارض الواقع ، كنت قد عدت من السفر قبل يوم...
-
فى انتظار طيفك قول ليا كيف انسى بعدك ؟ دا الفرح عنى غاب والسعادة تطل تقرب فجأة القاها صبحت سراب فى بعادك يا الحبيب حتى العسل...
-
كان يتابع برنامج علي احدي القنوات تساءل في دواخله : كيف لهم ان يتحدثوي في مواضيع كهذه . . . فحص غشاء البكارة قبل الزواج ماهذا الهراء . . .وم...
-
اول مرة اذهب فيها الي غرب السودان فقد حصلت علي وظيفة في احدي المنظمات التطوعية . . . في داخل الطائرة كانت تجلس بجانبي امرة فرنسية تعمل معي ف...