الخميس، 24 سبتمبر 2009

الفراشة

الشمس تسطع من بين السحب وهي ترسل خيوطها الذهبية . . . جموع من الفراشات تتطاير هنا وهناك تارة تحط علي الوردة البيضاء وتارة تحط علي الوردة الحمراءوتارة اخري علي الوردة البنفسجية . . . وهكزا حتي ينقضي اليوم ويأتي الذي يليه . . . وفجأة دوت اصوات عالية وارتفعت سحب الدخان الاسود في الهواء . . . اصاب الرعب والدهشة الفراشات السعيدة عندما علمت قدوم الذبور الاسود . . . مع الايام صارت الشمس تظهر احيانا وتغيب احيانا آخري بين الغيوم السوداء . . . قل حبور الفراشات فبعدت عن الاذهار . . . اما الذبور الاسود ظل يقطف الاذهار البيضاء والحمراء وحتي البنفسجيةويلقي بها علي الارض ويدوس عليها وذاد علي ذلك بأن امر الفراشات بالتخلي عن احد اجنحتها . . . استخدم الاذهار وتلك الاجنحة كي يبني قصره . . . ومرة آخري ارسل اتباعه لكي يأتوه بباقي الاجنحة ليكمل قصره الذي لن يكتل قط . . . ومع الايام فقدت بعض الفراشات ارواحها وبعضها اصابه الحزن واليأس العميقين . . . والمياه في كل يوم ترتفع حول تلك الجزيرة وتغرق جزاء منها . . . الا فراشة وحيدة ظلت ترمق الذبور الاسود يوم بعد يوم وهو يواصل تحطيمه للاذهار واستيلائه علي ماتبقي من اجنحة وارواح . . . ومع ارتفاع الماء يقترب ذلك اليوم ويقترب ويقترب ويقترب

لايدرى

بدا في تجميع حاجياته كتب ومجلات وملابس والكثير من الهديا التي سوف يحملها معه لزوجته وابنه ذوالسبع سنوات وابنته الصغيرة كان قد حضر لهذاالبلد منذا سنوات باحثا عن مصدر جديد للرذق استطاع في سنوات قلائل ان يبني له منزل في بلده الاصلي وبعد هذه السنوات هاهو راجع الي وطنه اخيراولكنه راجع ومعه دا السرطان الذي بدا ينخرفى دواخله منذ سنتين ولكنه لم يخبربه احد سوي شقيقه ابراهيم الذي يراسله باستمرار فهوالوحيد من بين اشقائه من يسأل ويعتني بأسرته اثناء غيابه في بلاد الغربة في اليوم الثاني وعند الصبح جأه التاكسي وحمله الي المطار وهوفي الطائرة راحت صوة زوجته ميسون تجول في خاطره وكيف لا وهي الوحيدة التي ملكت قلبه ووقفت بجانبه في احلك ايامه سواد وهوفي الغربة كانت تتابع تربية ابنه وبنته وكذلك الاشراف علي بناء منذلهم الجديد حطت الطائرة اخيرفي وطنه وبعد ساعةكان امام بيته كانت ذوجته وابنه وبنته في استقباله والاحضان والقبلات انهالت عليه وهي مخطلته بالدموع اخبرته زوجته بأن الخيمة التي راها في حديقة منزلهم لاحدي العائلات التي جأت بها السلطات استغرب في بادي الامرالانه صمت وبعد ايام من حضوره وعند صباح احد الايام وجدالعائلة قاطنةالخيمة قداستقرت في احدي الغرف داخل المنزل وايضا صمت وبعد ايام جاءه اخطار من السلطات بأن يسلم مفاتيح المنزل لتلك الاسرة وان يستقر في الخيمة عند الحديقة وبعد ايام اخطار اخر من السلطات يأمره بأن يغادرالمنذل بالكامل كل هذا حدث وهو لايدري هل ماحدث خيال ام حقيقة ؟ اتمني ان تخبره فهو لايدري .

الخميس، 3 سبتمبر 2009

مرحب مدونتى هذه ساعرض عليها كل كتاباتى واخيرا اظنها المساحة التى كنت انتظرها لكى اخط عليها مااملك من اعمال كما اظن . احمد الحسن

موكب امدرمان الكبير 19 ديسمبر 2018 في هذا اليوم كانت اول مشاركة لي شخصيا في مجريات الثورة علي ارض الواقع ، كنت قد عدت من السفر قبل يوم...