الخميس، 21 يناير 2010

ومرت الايام من بعيد

كان يتابع برنامج علي احدي القنوات تساءل في دواخله : كيف لهم ان يتحدثوي في مواضيع كهذه . . . فحص غشاء البكارة قبل الزواج ماهذا الهراء . . .ومرت الايام . . . كانت الزغاريد تعلو مع الغبار الذي يحدثه الراقصون وهم في فرح لايضاهيه سوي فرح لابسة الثوب الابيض وهي تلوح للجميع بفرح ولهفة ظاهرين . . . ومرت الايام ينظر اليها وحبات العرق علي جبينه وصوت انفاسه يخبو رويدا رويدا وهي هامدة بجواره وخصل شعرها تناثرت علي وجهها .. . ومرت الايام فقد اخبرته الدكتورة عبر التلفون بأن يأتي بها الي العيادة . . . كان الفحص يجري وهي في ذهول لمايجري لها. . . ومرت الايام ومرة ثانية لدكتور آخر ونفس النتيجة انه من النوع المطاطي . . . ومرتالايام ودكتور آخر ونفس النتيجة . . . ومرت الايام ودكتور سادس ونفس الاجابة . . . ومرت الايام والبحر يذداد رويدا رويدا وفي يوما ما رن موبايل الدكتورة فوجدت رسالة علي الشاشة . . . كبر بحر الشك جواي فطلقتها. . . . بعدها اطفاء التلفزيون واتجه الي غرفة النوم

الثلاثاء، 5 يناير 2010

الرصاصة تاتى من بغيد

اول مرة اذهب فيها الي غرب السودان فقد حصلت علي وظيفة في احدي المنظمات
التطوعية . . . في داخل الطائرة كانت تجلس بجانبي امرة فرنسية تعمل معي
في نفس المنظمة التي صرت اعمل بها
حدثتني عن المآسي التي تدور هناك . . . فقدان ارواح وفقدان سكن حتي صار
قتل الانسان مثله مثل اي شي روتيني يمكن ان يحدث . . . كنت اراجع ماسمعت
وقرات عن دارفور وانا جالس في السوق الكبير وسط مدينة الجنينة في احد
الاكشاك لكي اصلح هاتفي الجوال واثنا ذلك دخل رجل يحمل هاتف في يده ويضع
علي كتفه كيس من القماش به شي ثقيل الحمل . . . وقد لف راسه بشال لايوضح
سوي عينيه . . . جلس علي احد الكراسي واعطي تلفونه لكي يعاد للعمل من
جديد وبعد دقائق ظهر الفرح علي عيني الرجل وهوغير مصدق بأن تلفونه عاد
يعمل من جديد . . . دفع بعض النقود في مقابل التصليح وعندما هم بالنهوض
اقترب من صاحب الدكان وهمس له قائلا : اذا لديك احدهم يسبب لك الضيق
فيمكنني ان اقتله لك . . . اصابتني الدهشة وبشدة فقد صار ثمن الانسان
غاليا جدا جدا جدا .

موكب امدرمان الكبير 19 ديسمبر 2018 في هذا اليوم كانت اول مشاركة لي شخصيا في مجريات الثورة علي ارض الواقع ، كنت قد عدت من السفر قبل يوم...