الثلاثاء، 3 ديسمبر 2019

لا تكثرى عتابك بحاضرى
لطالما ابعدنى كثر العتاب
وكم كنتى حضورا
لكن عتابك صيرك غياب
قلبى يسابق شوقى اليك
وما أضناه مسير العذاب
فى خاطرى كل الثوانِِ
فهل تنتهى ظلال السراب ؟
أنه اوان الرجوح مليكتى
ام عشقتى سفر الصعاب ؟
بح صوتى وعانقه الصمت
وقلبى وعقلى فى إحتراب
دعى الصمت وارجعى
فقد رحل زمان الضباب
وعادت الشمس مشرقة
بضؤ يتراقص بين السحاب
فأكثرى عتابك بحاضرى
لطالما أسعدنى كثر العتاب
وكم لم تكونى حضورا
لكن بعتابك ما كنتى غياب


@@

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

موكب امدرمان الكبير 19 ديسمبر 2018 في هذا اليوم كانت اول مشاركة لي شخصيا في مجريات الثورة علي ارض الواقع ، كنت قد عدت من السفر قبل يوم...