منذ سنيني الاولي في الحياة وسيرة الموت مرافقة لي فكان والدي يصنع التوابيت . . . . . . موت احدهم في قريتنا او في احدي القري التي تجاورنا يعني حزن لاهل الميت ويعني فرح خجول مخفى لوالدي . . . . . . اذكر عندما قتل احمد ود علي بعد مشاجرة مع صابرحسون علي خطبة جميلة بت كلتوم ودوما جملة رحمه الله تردد كثيرا. . . . . . جد جدي ورثها عن جده الذي ورثها لجدي والذي ورثها لوالدي واخير والدي في طريقه لجعلي خليفته . . . . . .فكان يقول لى: يجب ان تتقن صناعتك ياابوحميد لان السفر للاخرة طويل ولاذم المرحوم يكون مرتاح رحمه الله . . . . . . مرت السنون واخيرا صرت من ادير حرفة والدي مع فرق بسيط وهو اذدياد وازدهار تجارتي بصورة لاتصدق . . . . . . كمااخبرني والدي بأن جدي بني منذلنا الكبير هذا في العام الذي عمت فيها الكوليرا . . . . . . اما انا هذه الايام فأصبح لي اسم كبير داخل البلد واوسطها وحتي في الخارج فالرزق اصبح جدا وفير فيمكننى ان ابنى ناطحة سحاب. . . . . . الموت في اي بقعة من العالم ياالله في العراق يوميا عشرات القتلي . . . . . . رحمه الله وافغانستان قتلي كثر والصومال سوق جيد لكن تعوذه عدم توفر الاتصالاتالجيدة رحمه الله . . . . . .والان هناك سوق جديد في اليمن رحمه الله.. . . . . ياالله اذا استمرت هذه الاحوال في فترة وجيزة سأكون ضمن العشرفي العالم الذين يملكون اكبر الثروات . . . . . . وصرت استمر في حلمي ولكن قد تواجهني بعض الصعاب فكل خبرتي كانت في صناعة التوابيت الكبيرة امالان فقط التوابيت الصغيرة هي التي تجد الرواج . . . . . . رحمه الله
الثلاثاء، 15 ديسمبر 2009
الثلاثاء، 24 نوفمبر 2009
الامل ياتى من بعيد
كلما يسير في الطريق اوعندما يكون داخل الجامعة اوحتي عندما يكون داخل
البص فهناك دوما نظرات التسائل تخترق ذلك الجسد الرقيق وتعبر حتي تحط في
داخل ذلك القلب الذي ينبط دون ان يحس بأي الم من تلك النظرات الفاحصة
المتسائلة فمنذ فترة ظهرت بعض الذوائد الجلدية بجانبي وجهه الذي دوما
مايحمل ابتسامة باهتة الا انها تخفي خلفها الم و بحرمن الامل ومع
الايام قد اعتاد علي ذلك حتي انه يحس بشئ غيرطبيعي اذا لم يحس ذلك الالم
كل ليلة فقط كانت تلك الحقن المسكنة التي تزيل بعض الالم لكن بحر الامل
جواه مازال يجري وهو يلف ويدور علي العيادات باحثا عن علاج جزري واخيرا
ومع آخر قطرة امل كان قد قابل منقذه وهو الان يجري الفحوصات اللزمة لكي
يجري العملية التي سوف تخلصه من المه والي ماشاالله وفي اليوم الذي تلي
ذلك اليوم كانت العملية قد اجريت له نظرات الاشفاق والامل تطل من عيني
والدته التي ظلت ترافقه طيلت ايام تواجده بذلك المستشفي وقد كانت تجري له
جلسات بواسطة الاشعة وبعد انتهاء جلسات الاشعة كانت مفاجأة اخري تدلف
اليه فعليا لقد فقد المقدرة علي الكلام وحتي حاسة التذوق فصار لايفرق بين
طعم السكر وطعم الملح وكذلك المقدرة علي الاكل فكانت المحاليل الوريدية
هي زاده لكن الامل كان دوما جواه فكان ينتظر كل صباح يوم جديد بأنه سيكون
افضل من الذي سبقه ومع ابتسامات ودمعات الطبيبة التي كانت تطل عليه كل
صباح فتدفع مذيد من الموجات في بحرامله ومرت خمسة اسابيع وهو علي تلك
الحالة لكنها اقل وطئة فقد اصبح ينطق بصوت مبحوح وحتي طعم الاشياء بدء
يرجع رويدا رويدا وعندما غادر المستشفي ابدا لم يكن يعلم سر تلك الدموع
التي تسيل علي خدي تلك الطبيبة كلما تدخل عليه في غرفته الصغيرة ولكن
والدته كانت تعلم السر .
البص فهناك دوما نظرات التسائل تخترق ذلك الجسد الرقيق وتعبر حتي تحط في
داخل ذلك القلب الذي ينبط دون ان يحس بأي الم من تلك النظرات الفاحصة
المتسائلة فمنذ فترة ظهرت بعض الذوائد الجلدية بجانبي وجهه الذي دوما
مايحمل ابتسامة باهتة الا انها تخفي خلفها الم و بحرمن الامل ومع
الايام قد اعتاد علي ذلك حتي انه يحس بشئ غيرطبيعي اذا لم يحس ذلك الالم
كل ليلة فقط كانت تلك الحقن المسكنة التي تزيل بعض الالم لكن بحر الامل
جواه مازال يجري وهو يلف ويدور علي العيادات باحثا عن علاج جزري واخيرا
ومع آخر قطرة امل كان قد قابل منقذه وهو الان يجري الفحوصات اللزمة لكي
يجري العملية التي سوف تخلصه من المه والي ماشاالله وفي اليوم الذي تلي
ذلك اليوم كانت العملية قد اجريت له نظرات الاشفاق والامل تطل من عيني
والدته التي ظلت ترافقه طيلت ايام تواجده بذلك المستشفي وقد كانت تجري له
جلسات بواسطة الاشعة وبعد انتهاء جلسات الاشعة كانت مفاجأة اخري تدلف
اليه فعليا لقد فقد المقدرة علي الكلام وحتي حاسة التذوق فصار لايفرق بين
طعم السكر وطعم الملح وكذلك المقدرة علي الاكل فكانت المحاليل الوريدية
هي زاده لكن الامل كان دوما جواه فكان ينتظر كل صباح يوم جديد بأنه سيكون
افضل من الذي سبقه ومع ابتسامات ودمعات الطبيبة التي كانت تطل عليه كل
صباح فتدفع مذيد من الموجات في بحرامله ومرت خمسة اسابيع وهو علي تلك
الحالة لكنها اقل وطئة فقد اصبح ينطق بصوت مبحوح وحتي طعم الاشياء بدء
يرجع رويدا رويدا وعندما غادر المستشفي ابدا لم يكن يعلم سر تلك الدموع
التي تسيل علي خدي تلك الطبيبة كلما تدخل عليه في غرفته الصغيرة ولكن
والدته كانت تعلم السر .
الثلاثاء، 3 نوفمبر 2009
الظلام ياتى من بعيد
كان يقطن في احدي القري في الطرف الغربي من بلاده حيث الاراضي المسطحة الشاسعة والامطار الغزيرة في فصل الخريف حيث تنبت انواع كثيرة ومختلفة من النباتات والحشاش والكثير من اهل قريته يحترفون احدي حرفتين اما الزراعة ويحترفها الغالبية العظمي اوالرعي الذي يحترفه البعض ، مازال يذكر ايام وليالي قريته الصغيرة عندما يحل فصل الخريف وكل الارض حول منذلهم والمنازل الاخري محاطة بالخضرة سوي من بعض الممرات الضيقة التي تصبح خطرة مع الامسيات فالثعابين تأخز في البحث عن غزاء لها ومن لم يحمل معه عصاةوبطارية فقد يجرب الم فظيع احيانا يؤدي حتي للموت السريع اوالتألم الشديد علي ظهر الحمارو هو يحمل في الطريق الي الشفخانة التي تبعد اميال واميال وكيف لاينسي ذلك اليوم الذي اختبرت فيه حليمة بنت حاجة فاطمة لدغة الثعبان وقد غاربت علي الموت لولا عناية الله بها ، في احد الايام سمع بأن النهب المسلح قد نهب لوري الحاج احمد وقد اصيب هو وكذلك المساعدالذي يرافقه وبعض الركاب الذين فقدوا كل اموالهم وممتلكاتهم ولكن مع الايام اصبحت مثل تلك الاخبار تتكرر مرارا وتكرارا وفي ليلة من الليالي المقمرة وبعد انتهاء عرس فوزية بت الحاج محمد وزفت الاخيرة الي منذل زوجها والسكون يخيم علي المنازل والسماء تغطيها بثوب من النجوم وقدتوسطها القمر الذي يرسل خيوطه الفضية علي تلك البقعة من الارض وفجاةوبدون سابق انزار علا الصياح من كل منازل القرية والسنة اللهب كذلك من المنازل ومطامير الحبوب وحتي حظائر المواشي والاغنام قد طالتها النيران كان الجميع في هرج ومرج وفجأة انهالت علي راسه ضربة قوية اسقطته فاقداللوعي وعندما افاق وجد نفسه مع عدد كبير من مختلف الوجوه والسحنات من حوله في خيمة كبيرة وعندها علم بأنه في مسكر للنازحين وعندما اطل خارج تلك الخيمةراي خواجات وموظفين وسيارات للشرطة وبعض الاجانب واخير علم بأنه فقط الناجي الوحيد من قريته التي اصبحت اكوام من السواد يكفي ليكون مداد تكتب به قصص كثيرة عن اهوال ذلك اليوم المشؤوم وفي كل يوم يقضيه في المعسكريسأل نفسه السؤال الكبير ماهو الشي الذي يمكن ان يرد له مافقد ولكنالاجابة غير متوفرة حاليا مثل الرد الالي لشركات الاتصالات ويظل يسير بين الخيم التي تشكل المعسكر وهو لايدري ماهو الذنب الذي ارتكبه حتي تسودحياته ويفقد كل ما يملك ولكن كان له العوض فيما ترك له من الحسرة والالم والظلم والمستقبل المجهول .
الخميس، 24 سبتمبر 2009
الفراشة
الشمس تسطع من بين السحب وهي ترسل خيوطها الذهبية . . . جموع من الفراشات تتطاير هنا وهناك تارة تحط علي الوردة البيضاء وتارة تحط علي الوردة الحمراءوتارة اخري علي الوردة البنفسجية . . . وهكزا حتي ينقضي اليوم ويأتي الذي يليه . . . وفجأة دوت اصوات عالية وارتفعت سحب الدخان الاسود في الهواء . . . اصاب الرعب والدهشة الفراشات السعيدة عندما علمت قدوم الذبور الاسود . . . مع الايام صارت الشمس تظهر احيانا وتغيب احيانا آخري بين الغيوم السوداء . . . قل حبور الفراشات فبعدت عن الاذهار . . . اما الذبور الاسود ظل يقطف الاذهار البيضاء والحمراء وحتي البنفسجيةويلقي بها علي الارض ويدوس عليها وذاد علي ذلك بأن امر الفراشات بالتخلي عن احد اجنحتها . . . استخدم الاذهار وتلك الاجنحة كي يبني قصره . . . ومرة آخري ارسل اتباعه لكي يأتوه بباقي الاجنحة ليكمل قصره الذي لن يكتل قط . . . ومع الايام فقدت بعض الفراشات ارواحها وبعضها اصابه الحزن واليأس العميقين . . . والمياه في كل يوم ترتفع حول تلك الجزيرة وتغرق جزاء منها . . . الا فراشة وحيدة ظلت ترمق الذبور الاسود يوم بعد يوم وهو يواصل تحطيمه للاذهار واستيلائه علي ماتبقي من اجنحة وارواح . . . ومع ارتفاع الماء يقترب ذلك اليوم ويقترب ويقترب ويقترب
لايدرى
بدا في تجميع حاجياته كتب ومجلات وملابس والكثير من الهديا التي سوف يحملها معه لزوجته وابنه ذوالسبع سنوات وابنته الصغيرة كان قد حضر لهذاالبلد منذا سنوات باحثا عن مصدر جديد للرذق استطاع في سنوات قلائل ان يبني له منزل في بلده الاصلي وبعد هذه السنوات هاهو راجع الي وطنه اخيراولكنه راجع ومعه دا السرطان الذي بدا ينخرفى دواخله منذ سنتين ولكنه لم يخبربه احد سوي شقيقه ابراهيم الذي يراسله باستمرار فهوالوحيد من بين اشقائه من يسأل ويعتني بأسرته اثناء غيابه في بلاد الغربة في اليوم الثاني وعند الصبح جأه التاكسي وحمله الي المطار وهوفي الطائرة راحت صوة زوجته ميسون تجول في خاطره وكيف لا وهي الوحيدة التي ملكت قلبه ووقفت بجانبه في احلك ايامه سواد وهوفي الغربة كانت تتابع تربية ابنه وبنته وكذلك الاشراف علي بناء منذلهم الجديد حطت الطائرة اخيرفي وطنه وبعد ساعةكان امام بيته كانت ذوجته وابنه وبنته في استقباله والاحضان والقبلات انهالت عليه وهي مخطلته بالدموع اخبرته زوجته بأن الخيمة التي راها في حديقة منزلهم لاحدي العائلات التي جأت بها السلطات استغرب في بادي الامرالانه صمت وبعد ايام من حضوره وعند صباح احد الايام وجدالعائلة قاطنةالخيمة قداستقرت في احدي الغرف داخل المنزل وايضا صمت وبعد ايام جاءه اخطار من السلطات بأن يسلم مفاتيح المنزل لتلك الاسرة وان يستقر في الخيمة عند الحديقة وبعد ايام اخطار اخر من السلطات يأمره بأن يغادرالمنذل بالكامل كل هذا حدث وهو لايدري هل ماحدث خيال ام حقيقة ؟ اتمني ان تخبره فهو لايدري .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
موكب امدرمان الكبير 19 ديسمبر 2018 في هذا اليوم كانت اول مشاركة لي شخصيا في مجريات الثورة علي ارض الواقع ، كنت قد عدت من السفر قبل يوم...
-
موكب امدرمان الكبير 19 ديسمبر 2018 في هذا اليوم كانت اول مشاركة لي شخصيا في مجريات الثورة علي ارض الواقع ، كنت قد عدت من السفر قبل يوم...
-
لون الغبش الرواكيب والعشش وريحة الدخان والموية الكاسرة والغبار القايم وطفل مسرج من الدغش للسوق يقاوم ودمعة طافحة مع البرد ...
-
سادتى نحن مذيفون ومن يومها ونحن للصفر مداومون أمم كثيرة تقدمت ومازلنا في مكاننا واقفون وكل همومنا نقاشاتنا... حواراتنا هذا...