الخميس، 24 سبتمبر 2009

لايدرى

بدا في تجميع حاجياته كتب ومجلات وملابس والكثير من الهديا التي سوف يحملها معه لزوجته وابنه ذوالسبع سنوات وابنته الصغيرة كان قد حضر لهذاالبلد منذا سنوات باحثا عن مصدر جديد للرذق استطاع في سنوات قلائل ان يبني له منزل في بلده الاصلي وبعد هذه السنوات هاهو راجع الي وطنه اخيراولكنه راجع ومعه دا السرطان الذي بدا ينخرفى دواخله منذ سنتين ولكنه لم يخبربه احد سوي شقيقه ابراهيم الذي يراسله باستمرار فهوالوحيد من بين اشقائه من يسأل ويعتني بأسرته اثناء غيابه في بلاد الغربة في اليوم الثاني وعند الصبح جأه التاكسي وحمله الي المطار وهوفي الطائرة راحت صوة زوجته ميسون تجول في خاطره وكيف لا وهي الوحيدة التي ملكت قلبه ووقفت بجانبه في احلك ايامه سواد وهوفي الغربة كانت تتابع تربية ابنه وبنته وكذلك الاشراف علي بناء منذلهم الجديد حطت الطائرة اخيرفي وطنه وبعد ساعةكان امام بيته كانت ذوجته وابنه وبنته في استقباله والاحضان والقبلات انهالت عليه وهي مخطلته بالدموع اخبرته زوجته بأن الخيمة التي راها في حديقة منزلهم لاحدي العائلات التي جأت بها السلطات استغرب في بادي الامرالانه صمت وبعد ايام من حضوره وعند صباح احد الايام وجدالعائلة قاطنةالخيمة قداستقرت في احدي الغرف داخل المنزل وايضا صمت وبعد ايام جاءه اخطار من السلطات بأن يسلم مفاتيح المنزل لتلك الاسرة وان يستقر في الخيمة عند الحديقة وبعد ايام اخطار اخر من السلطات يأمره بأن يغادرالمنذل بالكامل كل هذا حدث وهو لايدري هل ماحدث خيال ام حقيقة ؟ اتمني ان تخبره فهو لايدري .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

موكب امدرمان الكبير 19 ديسمبر 2018 في هذا اليوم كانت اول مشاركة لي شخصيا في مجريات الثورة علي ارض الواقع ، كنت قد عدت من السفر قبل يوم...